٤ أغسطس الساعة ٦:٢٤ مساءاً
يراودني سؤال،،
يقاتلني شعور، و تتردد علي أسئلة..
حسنك اللي أجهله..
طيفك اللي أحمله..
“ليه بسمتها مذهلة؟”
و في جلسة حكي،،
أرجع.. أضيع و أدور،،،
جلسة حكي، جلسة سلا…
جلستي مع عيونك،،
نظرتي،، و من اللي يشبهونك؟
قل حيلتي،، و ناس يجونك..
دفعة بلا؟ … هم انجلى؟
أو بلوتي بهمي الجديد،،
لو سألتك بتجاوبيني؟
“تدرين شقد فيني وله؟”
“شكثر تمرّني لك أخْيله”
بتصارحيني؟ ترا كثير الأسئلة…
أنا؟ أنا ليتني ألقى جواب..
و أنتِ؟ أنتِ أساس المسألة…
لو وقفت و قلت: “ما فيني رجا”
أحتاجك أنا.. ملاني العنا..
كل اللي أعرفه تركني،،
كل اللي نسيته ذكرني،،
كلهم في بسمتك،، في رسمة عيونك،،
ينادوني: “حنا هنا!”
تقول الاسطورة: “الغائب الأحب لقلبك سيعود إليك في احد أيام أغسطس”
LikeLike