
قولي للزّمانِ و البعدِ سيّانا ،، إنّ للعشّاقِ وعدٌ و أشواقُ
للبيْنِ لي جلدٌ كالشّمعِ تبيانَا ،، فالضيُّ ليسَ يُنبيهِ إحراقُ
قطُّ ما رُمتُ الودَّ للدّهرِ نِسيانَا ،، و الليل ذا جنَّ و الحلمُ إشراقُ
لا ترى عينيَّ غيرَ عينيكِ خلاّنا ،، و العهدُ ذا للعمرِ غُصنٌ و أوراقُ
غِبتِ و انساقت بيَ السُنونُ حيرانَا ،، و التيهُ ذا كمدُ العيشِ غسّاقُ
و لكن عهدنا الزمان خَوناً و خذلانا ،، و ما للمخذولِ حَولٌ و أطواقُ
بلحْظِ عينيكِ قد أُرديتُ هَيمانا ،، عَليلٌ أنا و سِحرُ عَينيكِ ترياقُ
أراد الدهرُ فُرقَتَنا؛ ظلماً و عُدوانا ،، و لكن أرواحُنا قرنٌ و إحداقُ